الجمعة، 8 يونيو، 2012

الخيميائي ...







(( في الحاضر يكمن السر, واذا انتبهت الى حاضرك, امكنك جعله افضل مما هو عليه. 

ومتى حسنت الحاضر, فان ما ياتي, بعد ذلك, يكون افضل ايضا. انس المستقبل, وعش كل 

يوم من حياتك وفق احكام الشريعة, متكلا على رحمة الله بعباده, فكل يوم يحمل الابدية 

في صميمه. ))


‎{{ اذا كان ما وجدته مصوغا من مادة نقية, فلن يبلى اطلاقا, وتقدر ان تعود اليه ذات يوم. 

واذا لم يكن سوى ومضة ضوء, مثل انفجار كوكب, فلن تجد, عندئذ, شيئا لدى عودتك. 

ولكنك تكون قد رايت انفجارا ضوئيا. وهذا, وحده, يستحق عناء ان نعيش. }}





انصت الى قلبك, فهو يعرف كل شئ, لانه ياتي من روح العالم, وسوف يعود اليها يوما …




~ اذا شكوت قليلا, فلانني لست سوى قلب انسان. وهكذا هي قلوب الناس, تخاف من 

تحقيق احلامها الكبرى, لانها تعتقد انها لا تستحق بلوغها, او انها فعلا لا تقدر على بلوغها. 

اننا نموت, نحن القلوب, خوفا من حالات الحب الذي ولى الى الابد, ومن الاوقات التي كان 

يمكن ان تكون اوقاتا رائعة, ومن تلك التي ليست كذلك, ومن الكنوز التي كان يمكن 

اكتشافها, ولكنها ظلت, الى الابد, مدفونة في الرمال, لاننا, متى حصل ذلك, نتالم كثيرا من 

هول المعاناة التي تسبق النهاية. ~






" ان لكل انسان على وجه البسيطة كنزا ينتظره. ونحن, القلوب, نادرا مانتحدث عن ذلك, لان 

الناس لايريدون اكتشافها دائما. لا نتحدث عنها الا للاطفال. وبعد ذلك, ندع الحياة تقود كل 

امرئ نحو مصيره. من المؤسف ان القليل من الناس يتبعون الطريق المرسومة لهم, طريق 

الاسطورة الشخصية والسعادة. ان غالبية الناس يرون ان العالم يشكل خطرا. ولهذا السبب, 

بالذات, يغدو العالم, بالفعل, خطرا. عندئذ نلجا, نحن القلوب, الى الكلام بصوت ينخفض شيئا 

فشيئا, ولكننا لا نسكت اطلاقا. ونتمنى الا يكون كلامنا مسموعا, لاننا لا نريد ان يتالم الناس 

اذا لم يسلكوا الطريق التي اشرنا عليهم بسلوكها. "





°°~ ان الساعة الاكثر ظلمة هي الساعة التي تسبق شروق الشمس ~°°



ان الصدفة تختزن بداخلها البحر, لان البحر اسطورتها الشخصية. وهو لن يتخلى عنها, حتى 

يغمر البحر الصحراء من جديد.


هناك تعليقان (2):