الأحد، 1 يوليو، 2012

{{ ست طرق لإعادة شحن طاقتك كل يوم }}







نصائح بواسطة : توني سكوارتز
ترجمة : Aishah AL-Yami

هل أنت تعمل لساعات طويلة, تحضر العديد من الإجتماعات, تأخذ إجازات قصيرة, تجيب على المزيد من رسائل البريد الإلكتروني وتتناول الغداء على مكتبك, إذا كنت تتناول الغداء أصلاً؟

هل المتطلبات في حياتك تستمر بالإرتفاع, لذا أنت تكافح أكثر وأكثر فقط لمجاراتها؟ هل سئمت تماماً من سماع الجملة "اعمل أكثر بالقليل؟" هل الجملة "لا يمكنني التحمل" منصفة ؟

البشر ليس من المفترض أن يعملوا مثل أجهزة الكمبيوتر – بسرعة عالية , واستمرارية , لمدة طويلة من الزمن. نحن صممنا لنكون متناغمين, ونتجدد في فترات متقطعة.

هذه ست استراتيجيات وجدنا بأنها الأفضل :

1/ اجعل النوم الكافي هو الأولوية القصوى لديك :

عدد كبير منا يصدق الخرافة التي تقول بأن تقليل ساعة من مدة النوم تمنحنا ساعة إضافية من الانتاجية. في الواقع, حتى مقدار صغير جداً من الحرمان من النوم يضعف القدرة على التركيز, التفكير التحليلي والإبداع. أوضح البحث أن أكثر من 95% منا يحتاج من 7-8 ساعات من النوم للحصول على الراحة التامة, ولعقولنا لتستطيع تضمين التعلم الجديد على النحو الأمثل. الفنانون الكبار, بدءاً من الموسيقيين إلى اللاعبين الرياضيين, غالباً ما يحصلون على أكثر من 8ساعات.

هناك استراتيجيتان بسيطتان بإمكانها المساعدة. الأولى هي تحديد وقت محدد للنوم والبدء في الإنتهاء على الأقل 30-45دقيقة مبكراً- تجنب الأنشطة المحفزة مثل الرد على البريد الإلكتروني, واختر عوضاً عن ذلك شيئاً أكثر استرخاءاً مثل أخذ حمام دافئ أو القراءة.
الثانية هي قضاء بضع دقائق لاستعراض ما يدور في ذهنك قبل أن تذهب للنوم, وعندها اكتب أي شئ يقلقك. ما تفعله هو ايقاف هذه المشاغل بفعالية بحيث لا ينتهي بها أن تمنعك من النوم, أو العودة للنوم في منتصف الليل.


2/ خذ فترة استراحة للتجديد على الأقل كل 90دقيقة :

أصبح الآن "كم من الوقت تعمل" هي التي تحدد القيمة التي تنتجها, غير أنه بالأحرى أن يكون "كمية الطاقة التي تقدمها مهما كانت ساعات العمل".
المفتاح الرئيسي هو تهدئة أعضائك الفسيولوجية على فترات متقطعة. يمكنك تخفيض معدل ضربات القلب بشكل كبير, ضغط الدم وتوتر العضلات فيما لايزيد عن 30-60ثانية مع الممارسة المنتظمة.

بإغلاق عينيك, حاول التنفس (الشهيق) من خلال الأنف وأنت تعد حتى ثلاثة, ثم الزفير من الفم وببطء وأنت تعد حتى الستة. بهذه الطريقة أنت توسع نطاق انتعاشك "تعافيك". بينما يهدأ جسدك, فإن عقلك أيضاً سوف يصبح أهدأ وسوف تشعر بالمزيد من الإسترخاء.


3/ احتفظ بقائمة تشغيل لكل شئ – كل شئ فعلياً – أنت ترغب أو تحتاج لأن تعمله :

كلما قمت بتنزيل ما يدور بذهنك بشكل متكرر وتام, كلما قلت كمية الطاقة التي سوف تهدرها في التفكير الغير مثمر عن المهام التي لم تنجزها, وبالتالي سوف تحصل على طاقة إضافية لتكون حاضراً بالكامل في أي شئ تعمله.


4/ ارفع معدل ضربات قلبك أو خذ قيلولة في فترة الظهيرة المبكرة :

إذا كان عذرك بأنك لا تتمرن بانتظام هو "لا أملك الوقت", اعتمد التدرب خلال ساعة الغداء (وأجل, يحق لك بواحدة).
قد لا تكون هناك طريقة أفضل لتصفية العقل, وتقليل القلق وتحفيز طاقتك من رفع معدل ضربات قلبك عمداً في المناطق الهوائية واللاهوائية.

إذا كان ممارسة الجري أو الذهاب إلى الصالة الرياضية يستهلك الكثير من الوقت, لم لا تأخذ 15-30دقيقة للمشي الخفيف في الخارج؟ أو إذا كنت في المكتب, لم لا تمشي على السلالم صعوداً ونزولاً؟

أو كبديل, خذ 20-30دقيقة قيلولة في الفترة من الساعة الواحدة إلى الرابعة مساءاً, عندما يشعر معظمنا بموجة من الإعياء.
الباحثة سارة ميدنيك وجدت أن القيلولة القصيرة ليست مجددة فحسب, لكنها تدفع أداء أعلى بكثيرعلى المهام الإدراكية في الساعات القليلة التالية, مقارنة بمن لا يأخذون قيلولة.

عقاب القليل من أرباب العمل هي القيلولة, لكن حتى الجلوس على مقعدك وإغلاق عينيك لبضع دقائق يمكن أن يكون مجدداً. إذا كنت الرئيس, اجلب مقعداً من الجلد " barcalounger " – قطعة الأثاث المكتبي المفضلة لدي- وكن مثالاً يحتذى به في استخدامه.


5/ ممارسة التقدير – و"التلذذ" :

واحدة من أقل الطرق المعترف بها في إهدارنا للطاقة هي الإنفعالات السلبية. نحن أسرع بكثير من أن نلاحظ ماهو خاطئ في حياتنا وماهو صحيح.

ابحث عن الفرص لتقدير شخص ما في حياتك, وشاركه ما تشعر به – مباشرة, أو في رسالة "نوتة". سوف تمنح الشخص الآخر مقدار من الطاقة الإيجابية, كذلك مشاركة الطاقة الإيجابية سوف يجعلك تشعر بتحسن.

كذلك ابحث عن الفرص لتقدير ذاتك. خذ وقتاً للتلذذ بالإنتصارات الصغيرة, أعط نفسك التقدير عندما تستحق ذلك, وسامح نفسك عندما لا ترقى.


6/ وضع طقوس انتقالية بين العمل والمنزل :

عندما نغادر المكتب, معظمنا يحمل العمل معه. نتيجة لذلك, حتى عندما نكون بالمنزل, فإننا مازلنا غير حاضرين حقاً. اعتمد وضع طريقة محددة للإنفصال عن العمل حتى تستطيع أن تتركه خلفك.

أكثر الطقوس قوة - ورأينا بأن العملاء أقاموها- هي التوقف في مكان ما على طول الطريق إلى المنزل, مثل حديقة عامة, وأخذ بضع دقائق لنسيان اليوم والتركيز المساء المقبل. حول عودتك للمنزل إلى مكان حيث تحصل فيه حقاً على التجديد.

هناك تعليقان (2):

  1. وصايا رائعة
    أسلوبك في الترجمة بارع
    هذه من النقاط الإيجابية في مسيرتك

    ردحذف