الخميس، 9 مايو، 2013

أنت + السبب = لتتفاءل!






إننا نحن من يغذي روح العالم، وستكون الأرض التي نعيش فوقها أفضل أو أسوأ تبعاً لحالتنا نَحن! -باولو كويلو.



أثناء سيرنا في هذه الحياة نعتقد بأننا نمر خلال مسارات عديدة, وأن أمامنا الكثير والكثير من الطرق لنسلكها, لكن في الواقع هي ليست سوى مسارين إما مسار صحيح أو مسار خاطئ. بالطبع ليس بالضرورة أن ما تعتبره خاطئاً أو صحيحاً هو كذلك لدى الآخرين.

جميعنا وقف ويقف وسيقف في لحظة ما ليختار الطريق الأمثل بالنسبة له تبعاً لقناعاته الخاصة. الجميل أننا من نملك الخيار لنفعل ذلك والأجمل أننا من نتحكم في جميع الأسباب التي ستساعدنا للوصول إلى مسارنا المرسوم! الله سبحانه وتعالى سخر للإنسان كل ما هو موجود في هذا الكون لخدمته, فقط لمن يسعى لتحقيق ذلك, يقول الله عز وجل: "وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ".

الكون بمجمله -بطاقته العظمى- غير واقع ضمن إدراكنا التام لكنه واقع ضمن تحكمنا, هذه الطاقة أيضاً لها مسارين طبيعيين إما مسار إيجابي أو مسار سلبي. هذين المسارين يستجيبان تبعاً لحالة الإنسان, إن كان يعمل على التركيز والتمحور حول المشاكل والضغوطات والمخاوف وخلافه فإن المجال المحيط به سيكون ممتلئ بالطاقة السلبية وسيجذب لحياته أشخاص سلبيين, مواقف سلبية, بطريقته في التفكير, طريقته في التعبير, في التعامل, في كل شئ "وشبيه الشئ منجذب إليه!" وبالتالي فإنه سيتوقف عن السير نحو أهدافه وسيبقى عالقاً لفترة طويلة في هذه "الأجواء السيئة"!

أما إذا كان تركيز الإنسان على التفكير الإيجابي فأصغر التفاصيل سوف تعطي فارقاً كبيراً! تحدث بإيجابية, تفاعل بإيجابية, ابحث عن الأشخاص الإيجابيين لتشحن طاقتك منهم, وإذا لم تجد ابحث عن الإيجابية في الآخرين, كن هذا الشخص وساعد المتشائمين بتحويل تركيزهم إلى الأمور الأهم والأجمل في حياتهم. ضع أهدافك الخاصة وكن دائم التركيز عليها لأنها ستساعدك بالتأكيد على البقاء إيجابياً ما دمت تسعى لتحقيقها!

حتى تغذي العالم بشكل أفضل كُن في أمثل حالاتك, كل شئ يقع تحت سيطرتك, أنت تملك الخيار والأسباب لفعل ما تريد فلتكن إيجابي ولتتفائل!


هناك تعليقان (2):