‏إظهار الرسائل ذات التسميات نرجمات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نرجمات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 7 أكتوبر 2013

تسعة أشياء سوف تندم لعدم فعلها عاجلاً









مقال بواسطة: Marc Chernoff


ترجمة: عائشة اليامي.



"الناس يقولون دائماً أن الحياة قصيرة جداً للشعور بالندم, لكن الحقيقة أنها طويلةٌ جداً!" -سارا أديسون ألين.



واحد من أصعب الأمور التي يتم التعامل معها في الحياة هو الندم. أحياناً شئٌ  ما سيحدث, وسوف تستجيب له بطريقة خاطئة, ولفترة من الوقت بعد ذلك سوف تتمنى لو أنك فعلته بطريقة مختلفة. غير أنك أخيراً ستتقبل هذه التجربة على أنها درسٌ تعلمتَه وستمضي قدماً في حياتك.


هذا يكاد يكون أسوأ أنواع الندم, ماذا يمكن أن يكون أسوأ من ذلك؟


الفرص التي لم تستغلها. العلاقات التي كنت تخشى تعزيزها. القرارات التي انتظرت وقتاً طويلاً لإتخاذها. الأشياء التي لم تحاول حتى تجربتها  عندما سنحت لك الفرصة. تلك الكلمات الهامة التي أبقيتها غير مُعلنة والأعمال التي أبقيتها غير مُكتملة.

الخبر السار هو أنه لم يفت الأوان بعد. أنت هنا تتنفس, مما يعني أنك لا تزال تملك الفرصة للقيام بما يفترض بك القيام به, وأن تكون ما يفترض بك أن تكونه. في هذه اللحظة أنت تملك الفرصة لتكتب لنفسك مستقبلاً خالياً من الندم.



لذا استغل هذه الفرصة وافعل التالي:


1- اتخذ الخطوة الأولى:

أعظم معجزة لنجاحك في الحياة لن تكون تحقيقك لهذا النجاح, بل ستكون أنك كنت تمتلك الشجاعة لتبدأ.


الشعور الذي تحصل عليه من إتخاذك للخطوة الأولى أفضل بكثير من الشعور الذي تحصل عليه من بقائك للتفكير بها. انهض وابدأ بالحركة. اتخذ الخطوة الأولى اليوم - فقط خطوة واحدة صغيرة إلى الأمام لذلك الهدف الذي كنت ترغب العمل عليه.


حتى إن كنت حالياً لا تشعر بأنك على استعداد 100%, فإن أسوأ محاولاتك ستكون دائماً أكثر فعالية بنسبة 100% من الشخص الذي لم يحاول أبداً. من السهل جداً أن تنشغل في التخطيط وبإتقانك لذلك قبل أن تدركه؛ تكون قد أعطيت الخطوة الأولى إهتماماً أكثر مما هي عليه. أحياناً عليك أن تمضي قدماً وتتقبل الأمور كما تحدث, خطوة بخطوة.


لذا اترك الأعذار وابدأ الآن, غداً سوف تكون سعيداً لأنك بدأت اليوم.


2- عليك أنت ترتاح لشعورك بعدم الإرتياح:

....ومن ثم اتخذ خطوةً أخرى.


ليس من المفترض بك الجلوس على حافة منطقة الأمان. لا تُحاول خوفاً من السقوط. لا تُحب خوفاً من فقدان الحب. لا تتحدث عن حقيقتك خوفاً مما سيعتقده الآخرون. لا تنظر لنفسك في المرآة خوفاً مما قد تراه.


حاول ومن ثم حاول مرةً أخرى بكل طاقتك. سوف تتجلى شجاعتك عندما تسيطر بعزيمتك  وإصرارك. ومع كل جهد تقوم به سوف تكسب ثقة أكثر بقليل والتي يمكنك استخدامها للحصول على ما لا يستطيع أي شخص آخر تقديمه لك: احترامك لذاتك والحياة التي يفترض بك أن تعيشها.


3- اعمل على أن تكون الشخص الذي تريد أن تكونه:

قم بتركيز ما يكفي من الطاقة للداخل. قبل مصادقة الآخرين؛ عليك أن تكون صديقاً لنفسك. قبل إسعاد الآخرين؛ عليك بإسعاد نفسك. لا يسمى ذلك أنانية, بل يسمى تنمية الشخصية.


حتى عندما تكون مع الآخرين, لا تزال  أنت مع نفسك. عندما تستلقي على السرير أثناء الليل أنت مع نفسك. عندما تسير في الشارع وقت الظهيرة أنت مع نفسك. أي نوع من الأشخاص تريد أن تمشي معه في الشارع؟ أي نوع من الأشخاص تريد أن تستيقظ معه في الصباح؟ أي نوع من الأشخاص تريد أن تراه في نهاية اليوم قبل أن تنام؟ إنك مسؤول لتكون الشخص الذي تريده أن يكون معك.


من المهم أن تُعزز علاقاتك, ومن المهم أن تبدأ مع نفسك.


4- اجعل سعادتك من الأولويات:

للشخص العادي السعادة هي اختيار, مع ذلك الكثير منا غير سعداء طيلة الوقت. هناك العديد من الأسباب, ولكن كل ذلك يتلخص في مبدأ واحد بسيط: أننا غالباً نختار شيئاً آخر على السعادة. لأنه في الغالب يستغرق جهداً أقل لتكون غير  سعيد. فعلى سبيل المثال, بدلاً من البحث عن السعادة فإننا بفتور نتبع الطريق الأقل مقاومة, رافضين التغيير, وعلى غير هدىً نحاول التحكم بما لا يمكن التحكم به, وما إلى ذلك.


الخطوة التالية هي إدخال معنى لحياتك اليومية. فرانكلين روزفلت قال ذات مرة, "السعادة ليست في مجرد امتلاك المال, بل هي تكمن في الفرح بالإنجاز؛ وفي لذة الجهد الخلاق." للعثور على السعادة الحقيقية في الحياة يتوجب عليك أن تتبع قلبك وحدسك. عليك أن تكون أنت, وأن تخطط لنمط حياة ووظيفة تحقق لك ذاتك - بغض النظر عما يترتب عليه أو ما يقوله الناس عن ذلك. ولم يفت الأوان بعد للقيام بذلك.


بالتأكيد أن لديك مسؤوليات. ولن تكون قادراً على فعل ما ترغب به في كل لحظة استيقاظ من حياتك. لكنك تقريباً على الدوام تملك الخيار لتفعل المزيد مما ترغب بالفعل القيام به - أن تعمل على شئ يهمك - شئ يثيرك ويعطي لحياتك معنى.


خلاصة القول: الحياة لا تدور حول إرضاء الجميع. إبدأ اليوم بإتخاذ كامل المسؤولية لتحقيق سعادتك.


5- الممارسة:

إذا كان لي أن أكتب كتاباً بعنوان "كيف تكون مُدهشاً في أي شئ", فإنه لن يحوي سوى صفحة واحدة تحمل كلمة واحدة "الممارسة!" لأن هذا هو كل ما يلزم لتكون مُدهشاً.


سواءً كان يعني ذلك تعلم الكتابة بممارسة الكتابة أو تعلم العيش من خلال ممارسة المعيشة, فالمبادئ متطابقة. في كل حال؛ هو عبارة عن روتين قاس من مجموعة محددة من الأنشطة, الجسدية والذهنية, التي تركز على النتيجة المرجوة. الممارسة تعني أن تُنفذ ببصيرة, إيمان, أو رغبة, مراراً وتكراراً لمواجهة جميع العقبات.


الممارسة هي وسيلة لإبتكار نتيجة مذهلة في جميع مناحي الحياة.


6- تخلص من السلبية لإفساح المجال لمزيد من الإيجابية:

ليس المهم ما تنظر إليه في الحياة, بل المهم ما تختار أن تراه. إن أكبر جدار يجب عليك أن تتسلقه هو ذلك الجدار الذي بنيته في عقلك. إذا لم تسيطر على سلوكك؛ فإنه سوف يسيطر عليك.


المشاعر السلبية مثل الأعشاب الضارة؛ إذا لم تَنتزع جذورها بالكامل, فإنها ستستمر بالعودة. لذا تحكم بسلوكك. انظر إلى ما هو صحيح. ثق بنفسك. تجاهل أولئك الذين يحاولون إحباطك. تجنب الأشخاص السلبيين, الأماكن, الأشياء, والعادات السلبية. لا تستسلم, ولا تخضع لإستهلاك الكلام الفارغ لهذه المصادر السلبية التي تحاول تغذيتك.


بالتأكيد, سيكون هناك دائماً مشاكل وتحديات, ولكن هناك دائماً أناس على استعداد لتحويل تلك المشاكل والتحديات إلى فرص عظيمة. هؤلاء هم من يملكون الشجاعة, الإلتزام والإنضباط للقيام بذلك, لخلق حياة أفضل للجميع. كن واحداً من هؤلاء الناس. ركز على الحلول الإيجابية وواصل طريقك بشغف نحو مستقبل أكثر إشراقاً.


7- خصص الكثير من الوقت لقضائه مع الأشخاص الذين تحبهم:

إمضاء وقت مخصص للإبتسام مع العائلة والأصدقاء, الإستمتاع بالتصرفات الغريبة لحيوان أليف, مشاهدة طفلك أو أبناء إخوتك وهم يبتسمون, الحصول على تجربة حميمية ولحظات ودية مع الآخر الذي يهمك -هذه الأوقات لا تُقدر بثمن.


لذا لا تعلَق كثيراً في السعي الغير مُجدي, إلى المرحلة التي تكون فيها مُجهداً ومرهقاً للغاية فلا تستطيع أن تستمتع بعلاقاتك الوثيقة. كلما تقدمنا في السن, فإن المرح مع الأصدقاء والعائلة غالباً ما تقل قيمته. مع كل مسؤولياتنا, فإن قضاء وقت "للعب" مع الأشخاص المقربين إلينا يبدو وكأنه ترف (لا ضرورة منه). لا يفترض أن يكون كذلك. يفترض أن يكون ضرورة حتمية.


تذكر, نحن لا نعيش للأبد. يجب أن تبذل جهداً لتقدر ما لديك, هؤلاء الذين يحبونك ويهتمون لأمرك, لأنك لن تعلم أبداً كم يعنون لك حتى اليوم الذي لا يعودون فيه إلى جانبك. امض الكثير من الوقت مع الأشخاص الذين تحبهم. يوماً ما؛ إما أنك ستندم لعدم فعلك لذلك, أو أنك ستقول "أنا سعيد لأنني فعلت".


8- قدر الحياة التي تملكها الآن:

توقف لحظة. تنفس ببطء وعمق. أخرج نَفَسك. استشعر معجزة تنفسك. ثم قُل, "شكراً." كُن مُمتناً قدر المُستطاع, للأشياء الصغيرة, وليس فقط للأشياء الكبيرة -لمجرد التنفس, الوقت الذي تقضونه سوياً, الأحاديث, إلخ.


ربما تكون استيقظت ولديك القليل من الأوجاع والآلام, ولكنك استيقظت. لقد شهدت أياماً أفضل, ولكنك أيضاً شهدت أياماً أسوأ. قد لا تمتلك كل شئ ترغب به حالياً, ولكنك تمتلك كل ما تحتاجه للمضي قدماً.


كل لحظة تُحتسب. كل ثانية تُهم. أياً كان ما أُعطيت فهو هدية. حالياً الحياة ليست مثالية, لكن من المؤكد أنها جيدة. والإقرار بهذا هو الأساس لكل السعادة و الثراء الذي تسعى إليه.


9- دع كل ما  هو خلفك كلما تقدمتَ للأمام:

في بعض الأحيان فإن الأمور لا تسير كما خططت لها. الحياة بها أشياء أخرى يمكن أخذها بالإعتبار. تحتاج لأن تدع هذه الأمور تمضي. تعلم ما تستطيعه واستمر في طريقك. لا تستطيع أن تحظى بيوم عظيم اليوم إذا كنت لا تزال تفكر وتقلق بشأن الأمس.


كل ما كان يمكن أن يكون أو ينبغي أن يكون, ليس مهماً. هنا والآن؛ هذه اللحظة هي لك لتعيش.


لا بأس ألا يكون لديك كل الأجوبة حتى الآن. وفي الواقع, لن تحصل مطلقاً على كل الأجوبة. في بعض الأحيان الخيارات الوحيدة لديك هي كونك قوياً وتمض للأمام. هناك بعض الأشياء في الحياة التي قد لا تستطيع أبداً التغلب عليها بالكامل. أفضل ما قد تكون قادراً على القيام به هو العبور خلالها ببطء, وهذا لا بأس به إطلاقاً.


فقط واصل المسيرة, ركز على الحاضر, ابذل قصارى جهدك, و ثق بسير العملية. الكفاح للمضي قدماً يستحق كل هذا الجهد. لا يزال هناك الكثير من الجمال باق ليُشاهد في طريقك للأمام.




استدراكاً لما سبق

مستقبلك يعتمد على ما تفعله الآن.

تحدى نفسك كي تكون ما تعلم أنك تستطيع أن تكونه. تحدى نفسك للمواصلة على الإنجاز -لتعيش ما كنت تفكر به, ولتثبت ما تقوله. لا تقلق حيال شعورك بأنك تتجه ببطء نحو هدفك, أو حيال الحواجز التي تجدها, أو المسالك التي تضطر لإتخاذها. طالما أنك تستمر في فعل ما يخصك, فإنك لا تزال تطوف متقدماً بفارق كبير عن كل الذين يخشون حتى من التجربة.
 

الاثنين، 26 أغسطس 2013

تجارة إلكترونية 1






مقال بعنوان: 10 نصائح لبدء متجر إلكتروني ناجح.
بواسطة: Shift Services
ترجمة: عائشة اليامي.



1- كن جاداً حياله:
أول الخطوات أهمية هي تقدير فرصة الإنترنت بصورة تامة. إذا كنت تفعل ذلك بدون مصادر كافية, فلن يبدأ متجرك ولن يكون لديك أي طلب. الخطوة الأولى هي إعطاء المسؤولية لشخص واحد -على الأقل- على الموقع والطلبات. هذا الشخص لا يتوجب عليه معرفة الكثير عن التكنولوجيا وإنما عليه معرفة المنتجات وأن يكون قادراً على الرد على إيميلات العملاء بسرعة (أقل من 24 ساعة).

2- استراتيجية جيدة:
على شبكة الإنترنت, كل متجر يجاور غيره من المتاجر. فلماذا سيشتري الناس من موقعك بدلاً عن المواقع الأخرى؟ هناك استراتيجيتين ناجحة على شبكة الإنترنت: البيع بأفضل سعر أو بيع منتج حصري. تأكد من أنك في واحدة من تلك الفئات.

3- موقع ذو جودة عالية:
إذا كان لديك موقع ذو جودة ضعيفة, فلن يشتري المتصفحون أي شئ. كما هو الحال في متجر حقيقي, إذا كان بابك متسخ فلن يدخل الزبائن لرؤية أي من المنتجات التي قد تهمهم. لهذا ستجد مختصين بأشكال المتاجر وخدمات تصميم مواقع الإنترنت لأولئك الذين يريدون عمل تخطيط كامل لمواقعهم. لا تضع صور ذات جودة ضعيفة وتحقق من موقعك من خلال مختلف المتصفحات لترى أن كل شئ يعمل بشكل صحيح.

4- اجعل موقعك سهلاً:
المتسوقون يرغبون العثور بسرعة على ما يريدون والحصول على وسيلة سهلة لطلب المنتجات. لذا من الأفضل تضمين محرك بحث وتوضيح إجراءات الطلب بطريقة سهلة.

5- اشتر بنفسك من خلال الإنترنت:
أفضل طريقة لفهم ما يقرر الناس شراؤه, هي أن تتسوق بنفسك من خلال الإنترنت. عند شرائك من موقع على شبكة الإنترنت, حاول أن تكتشف كيف وجدت الموقع ولماذا سوف تشتري منه. سوف تتعلم الكثير إذا ألقيت نظرة على مواقع التجارة الإلكترونية الناجحة.

6- طمئن زبائنك:
أنت لن تشتري من موقع إلكتروني إذا كنت لا تثق به. زبائنك كذلك. لا تنسى أن تضع على سبيل المثال "بيان الخصوصية" و "البنود والشروط". اشرح لزبائنك قدر الإمكان عن إجراءات الطلب, سياسة الإسترجاع, وأعطهم وصفاً مفصلاً لمنتجاتك. لا تنسى أن تضع عنوان شارعك (ليس صندوق البريد). أعطهم أيضاً إيميل أو رقم هاتف يمكنهم استخدامه إذا كانوا بحاجة إلى المزيد من المعلومات.

7- روج لموقعك:
إذا لم تروج لموقعك فلن يكون لديك الكثير من الزيارات. هناك طرق مختلفة للترويج لموقعك.
أساليب من خلال الإنترنت: محركات البحث, مجموعات الأخبار, اللافتات (البانرز)...
أساليب بعيدة عن الإنترنت: وضع عنوان موقعك الإلكتروني في رسائلك وخطاباتك, والمواد الترويجية...
كلا النوعين من الأساليب لابد من استخدامها معاً من أجل تحقيق النتائج المثلى.

8- حدث موقعك:
إذا كنت تريد من الزوار والزبائن العودة, قم بتغيير موقعك أكثر من مرة. تغيير التخطيط, إضافة المزيد من المعلومات والمنتجات الجديدة في كتالوجك الخاص. أيضاً وضع عروض ترويجية وأسعار خاصة. استخدم التقييم والإحصائيات التي تحصل عليها من الزوار لتحديث موقعك.

9- كن الأول:
كما يتضح من الإحصائيات, أنه من الأسهل دائماً إذا كنت على الشبكة قبل منافسيك. إذا لم يكن أي من منافسيك حتى الآن على الشبكة فاستغل ذلك فوراً.

10- الصبر:
كما هو الحال في متجر عادي, الزبائن لن تشتري من موقعك في أول يوم من افتتاحه. تستغرق البداية عدة أشهر (2-6أشهر). لذا لا تنتظر الربح المباشر واستمر في العمل الجاد على موقعك. ولكن عندما يبدأ كن أيضاً مستعداً للرد بسرعة على الطلبات الهائلة.

الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

الاستماع الإنتقائي







مقال بعنوان: كيف يمكننا السماع ونحن نائمون؟
بواسطة: سيرينا جي جونديك.
ترجمة: عائشة اليامي.


طالبة من جامعة هوبكنز اكتشفت مكان في الدماغ "ينصت" بينما نحن نائمون!


باستخدام أقطاب كهربائية مزروعة مباشرة في قشرة الإنسان, استطاعت طالبة البكالوريوس من جامعة هوبكينز أن تحدد الجزء من الدماغ الذي يبدو أنه يعالج الأصوات أثناء نوم الأشخاص. هذا الموقع, في الفص الأمامي, قد يكون جزءاً من نظام اليقظة الذي -على سبيل المثال- يوقظ الأم عندما يبكي طفلها؛ لكنه يتيح للمرأة النوم عندما يكون هناك هدير لشاحنة بالجوار.

من المقرر لسيرينا جي جونديك -شابة بعمر 21عاماً متخصصة في الهندسة الطبية الحيوية- أن تقدم النتائج التي توصلت إليها يوم الثلاثاء 28أبريل, في الإجتماع السنوي للأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب في مينيابوليس بولاية مينيسوتا. حوالي 8000 شخص متوقع حضورهم لأكبر تجمع في العالم لأطباء الأعصاب وعلماء الأعصاب المتخصصين. المسؤولين في الأكاديمية قالوا بأنه من غير المعتاد أن يتم اختيار طالبة بكالوريوس لتقوم بتقديم البحث شفوياً في هذا الحدث.

اعتمدت الدراسات السابقة المتعلقة بالسمع  أثناء النوم على أقطاب كهربائية مثبتة على فروة الرأس المحلوقة للشخص الخاضع للتجربة. ومن المعتقد أن تجربة جونديك هي الأول من نوعها في استخدام أقطاب كهربائية مزروعة مباشرة في الدماغ, وهي تقنية يمكن أن تسفر عن معلومات أكثر دقة عن الأجزاء التي يتم تنشيطها من قبل الأصوات خلال النوم.

جونديك هي من أوك بروك إلينوي إحدى ضواحي شيكاغو. قامت بإجراء تجربتها تحت إشراف جريجوري إل كراوس, أستاذ مساعد في علم الأعصاب في كلية جونز هوبكنز الطبية. كراوس شارك في تأليف الورقة التي تحمل عنوان "كيف يمكننا السماع ونحن نائمون؟"


يقول كراوس: "إنه لأمر مثير للجدل كيف يمكننا متابعة محيطنا في حين أننا نائمون" وأضاف: "إنه جزءٌ كبيرٌ جداً من حياتنا, لكن النوم غير مفهوم تماماً. الشئ الرئيسي الذي فعلته سيرينا كان توضيح المكان على القشرة الذي نسمع من خلاله أثناء نومنا. لقد قامت بعمل رائع, لاسيما فيما يتعلق برسم خرائط الدماغ".





في تجربة سيرينا جونديك, النغمات المعزوفة أثناء النوم قامت بتنشيط منطقتين من الدماغ: القشرة السمعية الأولية -على اليسار- والفص الأمامي -على اليمين-. تشير المناطق الحمراء إلى أكبر قدر من النشاط.




جونديك هي ثاني طالبة جامعية من هوبكينز خلال الأشهر القليلة الماضية تقوم بتقديم نتائج البحوث في مؤتمر طبي كبير بالتعاون مع كراوس الذي تحدث قائلاً: "الطلاب الجامعيون جيدون لهذا النوع من المشاريع لأنهم متحمسون جداً ويعملون بجد".

أساتذة هوبكنز غالباً ما يشجعون الجامعيين على المشاركة في دراسات علمية عالية المستوى. تقول جونديك: "لهذا في الحقيقة كنت أتطلع للمجئ إلى هوبكينز. لقد كان الإنخراط في المشاريع البحثية سهلاً كسهولة الطرق على أبواب قليلة, حتى خلال العام الجامعي الجديد".

حصلت جونديك لتجربتها على تعاون من خمسة مرضى كانوا على وشك الخضوع لعملية جراحية في الدماغ للحد من نوبات الصرع. للعثور على النقاط البؤرية لهذه النوبات, على الجراح فتح جماجم المرضى وزرع شبكات قطب كهربائي مباشرةً في أدمغتهم.

قبل إجراء الجراحة, وضعت جونديك سدادات خاصة في آذان المرضى. السدادات حجبت ضجيج الغرفة ولكنها سمحت للمرضى بسماع تسلسل من اثنين من النغمات المنبعثة من معدات جونديك, إحدى النغمات اهتزازها 500هيرتز والأخرى 1000هيرتز.

عزفت نغمات مختلفة الأنماط في حين كان المرضى مستيقظين, وفي أثناء النوم الخفيف وخلال النوم العميق. وتقوم الوصلات الكهربائية بالكشف عن أجزاء الدماغ التي تم تنشيطها. ثم قامت جونديك بتحليل النتائج وتعيينها على التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية التي تم عملها لأدمغة هؤلاء المرضى.

تقول: "لقد وجدنا أنه خلال الإستيقاظ, فقط المناطق حول القشرة السمعية الأولية يتم تنشيطها بواسطة النغمات. ثم خلال النوم الخفيف والعميق, تجد بأنه ليست القشرة السمعية الأولية قد تنشطت فحسب؛ بل الفص الأمامي يستجيب كذلك".

من المعتقد أن الفص الأمامي يلعب دور رئيسي في وظائف اليقظة, مثل فحص المحفزات الجديدة وإعداد الجسم للرد. تتكهن جونديك بأن هذا الجزء من الدماغ, وفي أثناء النوم, قد يُحلل الأصوات ليقرر ما إذا كان الشخص يحتاج إلى أن يستيقظ للإستجابة. من شأن هذه الآلية أن تسمح للمُخيم في الغابة بالنوم خلال صرصرة الجداجد التي لا تشكل تهديد. لكنها قد توقظ المُخيم سريعاً لتذمر الدب.

جونديك وكراوس يخططان لمتابعة التجارب لمعرفة المزيد عن كيفية معالجة الدماغ لأصوات بيئية محددة أثناء النوم. كما أن أبحاثهم قد تكون ألقت الضوء على الصلات بين اضطرابات النوم والأمراض النفسية مثل الإكتئاب والخرف.

قد كان العثور على هذا المكان حيث الدماغ يعمل على معالجة الأصوات خلال النوم خطوة أولى حاسمة لكسر لغز فسيولوجي صعب. تفسر جونديك قائلة: "عند هذه المرحلة, يمكننا القول بأنه هذا هو مكان الحدوث. لكنه ما زال غير واضح جداً ما يحدث هناك, وكيف تتم هذه المعالجة".


تم دعم مشروعها من قبل مؤسسة جنرال إلكتريك لبحوث المنح الدراسية لطلاب المرحلة الجامعية.



رابط المقال الأصلي: Hopkins

الخميس، 11 يوليو 2013

عُنف!








مقال بعنوان: الأطفال الذين يتعرضون للعنف يظهرون العدوان لاحقاً!
بواسطة: ميجان آر هولمز.
ترجمة: عائشة اليامي.




العدوان عند الأطفال في سن المدرسة قد تعود أصوله لدى الأطفال الذين شهدوا العنف بين أمهاتهم وشركائهن في عمر ثلاث سنين أو أصغر, وفقاً لدراسة حديثة في جامعة كيس ويسترن ريزيرف Case Western Reserve University.

ميجان هولمز -أستاذ مساعد في العمل الإجتماعي لدى مدرسة جاك, جوزيف و مورتون مانديل للعلوم الإجتماعية التطبيقية بجامعة كيس ويسترن ريزيرف (CWRU) في كليفلاند- قالت: "قد يعتقد الناس أن الأطفال الصغار غير فعالين وغير مُدركين, في حين أنهم يتنبهون إلى ما يحدث من حولهم".

وفقاً للمركز الوطني للأطفال المعرضين للعنف, فإنه بين ثلاثة إلى عشرة ملايين طفل يشهدون شكلاً من أشكال العنف الأسري كل عام.

هولمز قالت بأن الباحثين يعلمون أثر التعرض الحديث للعنف, لكن القليل من المعلومات كانت متوفرة حول التأثير طويل المدى منذ سنوات الحياة الأولى. قالت بأن دراستها -إلى حد علمها- هي الأولى التي تبحث في تأثير التعرض المبكر للعنف الأسري وأثره على تنمية السلوك الإجتماعي.

في الدراسة, "التأثير الخفي للتعرض إلى عنف الشريك الحميم (IPV) هو: عواقب طويلة المدى على السلوك العدواني لدى الأطفال الصغار," هولمز قامت بتحليل سلوك 107 من الأطفال الذين تعرضوا لعنف الشريك الحميم (IPV) في سنواتهم الثلاث الأولى ولكن لم يتعرضوا له مرة أخرى بعد سن الثالثة. وتمت مقارنة نتائج هؤلاء الأطفال بـ339 من الأطفال الذين لم يتعرضوا إليه أبداً.

تلك الدراسات كانت من مصلحة الاستقصاء الوطني للأطفال والمراهقين (NSCAW), والتي تضمنت الأطفال المُبلغ عنهم إلى خدمات حماية الطفل بسبب سوء المعاملة أو الإهمال. وقد تم تعقب سلوك الأطفال أربع مرات على مدى خمس سنوات.

فَحَصَ بحثُ هولمز توقيت, مدة وطابع تعرضهم للعنف وأثره على السلوك العدواني. بتحليل السلوكيات العدوانية, هولمز لم تشهد فوارق سلوكية بين أولئك الذين تعرضوا ولم يتعرضوا للعنف بين عمر الثالثة والخامسة, لكن الأطفال الذين تعرضوا للعنف زاد عدوانهم عند بلوغهم سن المدرسة. وكلما كان التعرض لعنف الشريك الحميم (IPV) أكثر تكراراً, كلما أصبحت السلوكيات أكثر عدوانية. في حين أن الأطفال الذين لم يتعرضوا مطلقاً إلى عنف الشريك الحميم (IPV) ينخفض لديهم العدوان تدريجياً.

قالت هولمز إن المعرفة حول تأخر ظهور الأثر على الأطفال أمر مهم للمرشدين الإجتماعيين لتقييم تأثير ذلك على الأطفال في منازلهم مع العنف الأسري. وأضافت هولمز -التي تعاملت مع الأمهات والأطفال في ملاجئ العنف الأسري-: "كما يعطي التأخر (تأخر ظهور الأثر) بين سن الثالثة والخامسة فرصة سانحة للمرشدين الإجتماعيين لمساعدة الأطفال اجتماعياً ومعرفة ما هو السلوك المناسب". التدخلات يمكن أن تشمل معالجات باللعب والفن لمساعدة الأطفال على تخطي العنف الذي تعرضوا له.

وقد ذكرت هولمز النتائج التي توصلت إليها في إصدار الربيع من مجلة علم النفس والطب النفسي للأطفال. حيث قالت "هدفي الأسمى هو الإسهام في التطوير الأمثل للأطفال الذين تعرضوا إلى عنف الشريك الحميم (IPV) وذلك بتحديد عوامل الخطر والحماية التي سيتم ترجمتها إلى تدخلات".

هذه الدراسة تضمنت دعم من مركز تحسين الجودة الوطنية في مرحلة الطفولة المبكرة, والذي يتم تمويله من قبل وزارة الصحة الأمريكية وإدارة الخدمات الإنسانية للأطفال والشباب والأسر بمكتب إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم.



رابط المقال الأصلي: Holmes

الأحد، 1 يوليو 2012

{{ ست طرق لإعادة شحن طاقتك كل يوم }}







نصائح بواسطة : توني سكوارتز
ترجمة : Aishah AL-Yami

هل أنت تعمل لساعات طويلة, تحضر العديد من الإجتماعات, تأخذ إجازات قصيرة, تجيب على المزيد من رسائل البريد الإلكتروني وتتناول الغداء على مكتبك, إذا كنت تتناول الغداء أصلاً؟

هل المتطلبات في حياتك تستمر بالإرتفاع, لذا أنت تكافح أكثر وأكثر فقط لمجاراتها؟ هل سئمت تماماً من سماع الجملة "اعمل أكثر بالقليل؟" هل الجملة "لا يمكنني التحمل" منصفة ؟

البشر ليس من المفترض أن يعملوا مثل أجهزة الكمبيوتر – بسرعة عالية , واستمرارية , لمدة طويلة من الزمن. نحن صممنا لنكون متناغمين, ونتجدد في فترات متقطعة.

هذه ست استراتيجيات وجدنا بأنها الأفضل :

1/ اجعل النوم الكافي هو الأولوية القصوى لديك :

عدد كبير منا يصدق الخرافة التي تقول بأن تقليل ساعة من مدة النوم تمنحنا ساعة إضافية من الانتاجية. في الواقع, حتى مقدار صغير جداً من الحرمان من النوم يضعف القدرة على التركيز, التفكير التحليلي والإبداع. أوضح البحث أن أكثر من 95% منا يحتاج من 7-8 ساعات من النوم للحصول على الراحة التامة, ولعقولنا لتستطيع تضمين التعلم الجديد على النحو الأمثل. الفنانون الكبار, بدءاً من الموسيقيين إلى اللاعبين الرياضيين, غالباً ما يحصلون على أكثر من 8ساعات.

هناك استراتيجيتان بسيطتان بإمكانها المساعدة. الأولى هي تحديد وقت محدد للنوم والبدء في الإنتهاء على الأقل 30-45دقيقة مبكراً- تجنب الأنشطة المحفزة مثل الرد على البريد الإلكتروني, واختر عوضاً عن ذلك شيئاً أكثر استرخاءاً مثل أخذ حمام دافئ أو القراءة.
الثانية هي قضاء بضع دقائق لاستعراض ما يدور في ذهنك قبل أن تذهب للنوم, وعندها اكتب أي شئ يقلقك. ما تفعله هو ايقاف هذه المشاغل بفعالية بحيث لا ينتهي بها أن تمنعك من النوم, أو العودة للنوم في منتصف الليل.


2/ خذ فترة استراحة للتجديد على الأقل كل 90دقيقة :

أصبح الآن "كم من الوقت تعمل" هي التي تحدد القيمة التي تنتجها, غير أنه بالأحرى أن يكون "كمية الطاقة التي تقدمها مهما كانت ساعات العمل".
المفتاح الرئيسي هو تهدئة أعضائك الفسيولوجية على فترات متقطعة. يمكنك تخفيض معدل ضربات القلب بشكل كبير, ضغط الدم وتوتر العضلات فيما لايزيد عن 30-60ثانية مع الممارسة المنتظمة.

بإغلاق عينيك, حاول التنفس (الشهيق) من خلال الأنف وأنت تعد حتى ثلاثة, ثم الزفير من الفم وببطء وأنت تعد حتى الستة. بهذه الطريقة أنت توسع نطاق انتعاشك "تعافيك". بينما يهدأ جسدك, فإن عقلك أيضاً سوف يصبح أهدأ وسوف تشعر بالمزيد من الإسترخاء.


3/ احتفظ بقائمة تشغيل لكل شئ – كل شئ فعلياً – أنت ترغب أو تحتاج لأن تعمله :

كلما قمت بتنزيل ما يدور بذهنك بشكل متكرر وتام, كلما قلت كمية الطاقة التي سوف تهدرها في التفكير الغير مثمر عن المهام التي لم تنجزها, وبالتالي سوف تحصل على طاقة إضافية لتكون حاضراً بالكامل في أي شئ تعمله.


4/ ارفع معدل ضربات قلبك أو خذ قيلولة في فترة الظهيرة المبكرة :

إذا كان عذرك بأنك لا تتمرن بانتظام هو "لا أملك الوقت", اعتمد التدرب خلال ساعة الغداء (وأجل, يحق لك بواحدة).
قد لا تكون هناك طريقة أفضل لتصفية العقل, وتقليل القلق وتحفيز طاقتك من رفع معدل ضربات قلبك عمداً في المناطق الهوائية واللاهوائية.

إذا كان ممارسة الجري أو الذهاب إلى الصالة الرياضية يستهلك الكثير من الوقت, لم لا تأخذ 15-30دقيقة للمشي الخفيف في الخارج؟ أو إذا كنت في المكتب, لم لا تمشي على السلالم صعوداً ونزولاً؟

أو كبديل, خذ 20-30دقيقة قيلولة في الفترة من الساعة الواحدة إلى الرابعة مساءاً, عندما يشعر معظمنا بموجة من الإعياء.
الباحثة سارة ميدنيك وجدت أن القيلولة القصيرة ليست مجددة فحسب, لكنها تدفع أداء أعلى بكثيرعلى المهام الإدراكية في الساعات القليلة التالية, مقارنة بمن لا يأخذون قيلولة.

عقاب القليل من أرباب العمل هي القيلولة, لكن حتى الجلوس على مقعدك وإغلاق عينيك لبضع دقائق يمكن أن يكون مجدداً. إذا كنت الرئيس, اجلب مقعداً من الجلد " barcalounger " – قطعة الأثاث المكتبي المفضلة لدي- وكن مثالاً يحتذى به في استخدامه.


5/ ممارسة التقدير – و"التلذذ" :

واحدة من أقل الطرق المعترف بها في إهدارنا للطاقة هي الإنفعالات السلبية. نحن أسرع بكثير من أن نلاحظ ماهو خاطئ في حياتنا وماهو صحيح.

ابحث عن الفرص لتقدير شخص ما في حياتك, وشاركه ما تشعر به – مباشرة, أو في رسالة "نوتة". سوف تمنح الشخص الآخر مقدار من الطاقة الإيجابية, كذلك مشاركة الطاقة الإيجابية سوف يجعلك تشعر بتحسن.

كذلك ابحث عن الفرص لتقدير ذاتك. خذ وقتاً للتلذذ بالإنتصارات الصغيرة, أعط نفسك التقدير عندما تستحق ذلك, وسامح نفسك عندما لا ترقى.


6/ وضع طقوس انتقالية بين العمل والمنزل :

عندما نغادر المكتب, معظمنا يحمل العمل معه. نتيجة لذلك, حتى عندما نكون بالمنزل, فإننا مازلنا غير حاضرين حقاً. اعتمد وضع طريقة محددة للإنفصال عن العمل حتى تستطيع أن تتركه خلفك.

أكثر الطقوس قوة - ورأينا بأن العملاء أقاموها- هي التوقف في مكان ما على طول الطريق إلى المنزل, مثل حديقة عامة, وأخذ بضع دقائق لنسيان اليوم والتركيز المساء المقبل. حول عودتك للمنزل إلى مكان حيث تحصل فيه حقاً على التجديد.

الأربعاء، 6 يونيو 2012

‎# ترجمتي لبعض مقولات {{ جون ويليام جاردنر }} ...








*الحياة هي فن الرسم بدوون ممحاه.

*إذا كنت تحترم الناس على ماهم عليه سوف تكون أكثر تأثيراً لمساعدتهم حتى يصبحوا أفضل مما هم عليه الآن.

*مشكلتنا ليست في العثور على قيم أفضل لكن في أن نكون مخلصين لتلك التي نعتنقها.

*المتشائم يقول : (رجل واحد لا يستطيع أن يفعل أي شئ), أنا أقول : (رجل واحد فقط يمكنه فعل أي شئ)!

*التاريخ لا يبدو وكأنه تاريخ أبدا إذا كنت تعيش من خلاله.


*التميز هو فعل الأشياء العادية بشكل جيد للغاية.